31‏/12‏/2012

مُتهم !

لم تجرؤ ان تلقى حالها من فوق جبل الحنين
فيرتطم بالذكريات .. قلبها
تتناثر اشلائه ..
- حــب غير واضح المعالم -
فيكتب بخانة الاسم :
"مجهـــول "

لم ترغب تحديداً
أن تختفى اثار"ه" فوقها 
حين تغطيها دماء اللومى
"موتت نفسها .. كافرة !"

فاختارت ان تسرق قلب احدهم
ليُلقى القبض على روحها
وقبل ان تُزهق تمامـــاً
سيسألــونها طـلــب أخيـــر
وبلا تردد ستنطــق :
"نفســـى أشوفــه ! "

28‏/12‏/2012

ممكن

ممكن توعدنى 
ان كل حاجة هتبقى كويسة .. ؟
.
.
ممكن ؟!

عارف الناس .. ؟


لو مش عارفهم ... انا اعرف واحدة منهم كويس اوى !

فادى وصورة تناسب العام الجديد !

مممممممم
مـ مـ ممكن تضحكى ؟
 ايوة .. لأ لأ .. اضحكى !
طب خلاص .. كدة ماشى 
زززززز
 تيـــك
  ززززززززززز
تمام !
بأسم مين ؟
 مممممممم
 هتستلمى الصور كمان 24 ساعة !
..........
هى ما اتخضتش لما راحت تستلم الصور فشافت عجوزة بلون تلجى بارد و ملامح باهتة محبوسة جوة اطار الصورة الـ  4 * 6 اللى طلعتها من الظرف المكتوب عليه اسمها 
كل اللى كان مضايقها هو ازاى الست الغريبة دى لبست بلوزتها الـ زهرى الجديدة  
.
.
اهو شوف حتى هدومها مسلمتش من سرقة الغرباء ليها !
هى لسة منسيتش آثر اللى دعبس جواها
 لحد ما أختار "روحها" .. علشان يسرقها !!!
  ***
احنا بنحب مرة واحدة بس فى حياتنا
الحب اللى هو بتدى فيه كل حاجة ده 
بتتخض وبتقلق وبتهتم وبتغير وتأفور !
مبتحلمش غير بيه وليه ..
بتحفظ التفاصيل التواريخ .. 
بتقلد تعابير وشه لما يوحشك !
بتاخد نص الضحكة علشان هو يعرف يستمتع بالنص التانى
وبتشيله الضحك كله وتبدله معاه بشوية حزن قد النملة حاولوا يقربوا ناحيته !
وبنفس راضية هتكون بتعمل كل حاجة ومش مستنى اى حاجة
ولما تخسره
اى حب تانى بيقرب منك فى اى وقت من حياتك ..
هيكون محاولة منك علشان تنسخ نفسك الاولانية 
وهتفشل !
***
شىء ُمزرى..
انك تبدأ سنـة جديدة من غير اى أمنيات
علشان مبقتش تآمن بيها لمحاولات سابقة مع امنية يتيمة باءت بالفشل !
بس انت مكنتش كدة 
  كنت الطالب الشاطر اللى بيقعد فى الفصل الأول شايل شنطه احلامه فوق ظهره .. رغم التعب من الحمل التقيل 
كان بيستمتع انه ماشى فى طريقه صح وان المسافة بتقرب ...

بفتكر فادى الولد الأسمر التخين اللى شعره ناعم ورغم ده منكوش 
قاعد فى الصف الأخير من غير لا شنطة ولا كتب ولا اقلام 
حاضر .. غايب عن كل حاجة تخص الفصل والدرس و"الحلم ببكرة "!
.
.
انا من أمتى بقيت اشبه فادى كدة ؟!!!

20‏/12‏/2012

تلات ساعات !

باقى اربع ساعات و سبعتاشر دقيقة وكام ثانية محسبتهاش على نهاية العالم زى ما بيقولوا اوعلى اقل تقدير كارثة تقضى على باقى الجنس البشرى الموجودين ...
هو انا ليه مش خايفة ؟؟
رغم اقتناعى ان الأساطير مش "عك" خصوصا لما تبقى based on true research لقبيلة المايا اللى كانت متقدمة اووى فى الرياضيات والفلك والعلوم من تلات الاف سنة فاتت وقت ما قاموا بحساباتهم علشان يعرفوا ان 21/12/2012 هيكون نهاية العالم !
عكس الخوف وعكس غيمة السواد اللى متركزة فوق راسى من وقت كتير فات ..
حاسة ان نفسى فعلاً يكون بكرة نهاية العالم وممتنة لده !
هى ليه الناس بتضايق لما بقول كدة ؟!!
معرفش .. بس انا معرفش حاجات كتير برضه 
معرفش ليه حاسة انى محبوسة جوة حلقة راسى فى اتجاه ورجليا فى اتجاه وايديا متكتفة لا طايلة حركة ولا حتى انها تساعد اى جزء منى على الخلاص !
معرفش ليه الحاجات اللى بنحبها بتبعد عننا كل المسافات دى والحاجات العادى يعنى بتكون قريبة اووى كدهو ؟
معرفش ليه يفضل قلبى بينغزنى من الوجع طول الوقت ورغم ده لازم افضل اضحك على طول واكتم العياط واتكلم فى حاجات تافهه مبتهمنيش .. مبتهمش حد !
معرفش ليه بطالب نفسى تكون قوية "راجل" لما تبقى نفسها تاخد اجازة وتقعد لوحدها حبة ! -الرجالة بيتعبوا على فكرة !!! -
معرفش ليه الناس بتستنى منك تصرفات معينة ، ليه يقولوا عليك متناقض لو عملت حاجة وعكسها فى نفس الوقت .. ليه مبيحسبوش ان ده انت .. وده انت فى موقف تانى من وجهه نظرى اصلاً !
معرفش ليه بحبك اوى كدة رغم كل شىء وايه السبب المنطقى اللى يخلى اى حد يحبنى !
معرفش ليه الى بحبهم بيحسونى بعيدة اووووى رغم انى بكون قريبة اوى اوى ؟
وليه انت دايماً قريب منى كدة رغم  كل البعد ده !
زمان كان نفسى احب كاتب علشان يكتب فيا كل يوم حاجة جديدة 
ولما اتكتب فيا حاجات "محستهاش" ..
وكان نفسى أشتغل مخرجة ورغم انى بقرب من ده .. مش حاساه خالص !
انا ليه بعوز الحاجات ولما بتقرب منى مبحسهاش ؟؟

يعنى هو لازم كل الحاجات تفضل بعيدة كل المسافات الطويلة دى علشان قلبى يفضل حاسسها ؟
او يمكن علشان انا اصلاً عندى ضعف نظر ؟
والحاجات من بعيد بتبان مشوشة .. الغيامة اللى عليها بتبهرنى ان فيها حاجة حلوة ؟
مرة قالى "انتى مُتعبة .. " 
ضحكت بس اتضايقت اوى !!
انا عُمرى ما كنت مُتعبة ... 
انا بستسلم بسرعة .. مبقاوحش .. بقول حاضر على اى حاجة حتى لو هتضرنى
بس انا عاملة زى الفرخة الل راسها تحت سكينة الجزار .. بتضرب جناحاتها وتصوت تعمل دوشة وتهز فى نفسها جامد قبل ما تِقطع نَفس .. حلاوة روح !
حلاوة روحى .. مُتعبة !
بس انا نفسى حد يطبطب عليا من غير ما ابان ضعيفة 
وحد يحضننى اووى من غير ما يكسرنى !
ونفسى فى حاجات كتير اوى ..
نفسى اسافر مكان بعيد واربى حيوانات كتير كل يوم اصحى اكتب واقرا واتفرج على افلام حلوة ..
نفسى اعمل كل ده لوحدى .. او معاك !
نفسى ربنا يحبنى .. ويعلمنى اتعامل صح مع اللى بحبهم !
نفسى اكون مبسوطة من جوايا .. انبساط عميق كدة .. ميتشالش مع اى زعابيب او اثار التعرية !!
ونفسى ازرع فرحة فى قلبك !

 باقى تلات ساعات وتسعة وعشرين دقيقة وشوية ثوانى والعالم هيخلص ..
ومعرفتش لسة "انت ميـــن ؟! "



سافر وخدني معك
بَفطر على دُقَّه
بصبر على الجوع
ما بَصبُر على الفُرقه
.....
- ريم بنا || أمسى المسا || - 

07‏/12‏/2012

هى

كانت تعى 
انها لن تبقى
ومع ذلك حضرت بكامل أناقتها 
تحمل حقيبتها
قد جمعت أغراضها جميعاً
كمن يستعد للأنتقال ،

أدركت
ان المسافات بينهما مفروضة
مع ذلك ..
أقتربت
أقتربت كثيراً
توشك ان تتوحد به تماماً !

هى بيت وحانة خلفية
هى قطرة مطر منمنمة
وسيول عاصفة تأبى ان تتوقف
هى سلم تصعد درجاته .. ستعلو
وجبل ينتفض فور صعودك بأعلى نقطة
ينتظر سقوطك. 

هى كل ما تتخيل 
 هى لم تكن موجودة من الأساس !



04‏/12‏/2012

حقيقة !

لما حد بيسألك "بتعمل ايه ؟"
بتاخد وقت طويل اووى علشان تفكر 
انت مش عارف فعلياً انت بتعمل ايه ؟
فى المرحلة اللى بتحس فيها
ان معادتش حاجة تفرحك اووى او تزعلك اووى ..
معدش الوجع بينغز فى قلبك كل لحظة ،
انت اكيد اصلاً ان قلبك معادش موجود
ومهما كانت قدامك الحاجات اللى بتخلى قلبك يرقص 
شتا وايس كريم وقطة نايمة حاضنة رجلك 
تليفزيون مقفول انعزال تام عن الأخبار .. عن العالم 
وريم بنــا فى الخلفية بتغنى لروحى ..
ارقصى !
ولا اى حاجة ..
مفيش رد فعل ..

فى المرحلة دى بيبقى عندك زهــد لكل حاجة .. 
معدتش عايز تتكلم مع حد حتى لو بكلام تافه
معدتش عايز تناقش حد فى حاجة
معادش فارق معاك "احنا رايحين على فين ! "
 معدش حد بيوحشك او يهمك انك توحش حد
معدتش محتاج الدموع علشان تفرغ شحنة
معدتش بتهتم وتقلق وتتخض
معدتــش بتعرف تحــب !

الوحدة مبتقتلشى 
بس الحاجة المثيرة للأشمئزاز فعلاً
انك تكون وحيد وسط ناس حواليك !
لما تحس بغربة
لا انت عارف تحسهم ولا عارف تحسسهم بوجودك
وكأنك محشور فى الخط الفاصل 
بين كل حاجة وعكسها 

قول انك مُبدع 
والمُبدع بيعانى من حساسيته تجاه العالم
وبالتالى بيتأثر باقل حاجة 
عيش فى دور المظلوم 
وان المُجتمع ضدك !
ردد الكلام اللى قالوه ليك 
علشان يبرروا تصرفاتك الغريبة !

انا وانت عارفين الحقيقة :
"انت أتجننت .. ! "



22‏/11‏/2012

يُشبـِهُـهــا !

انت تنصت ؟
أصم تماماً كأريكة ملقاة على رأسها بركن شرفة بيت جدتى القديم !
.
.

هل تملك جرأة البوح ؟
اعلم .. اعتياد الصمت أخرسك !
.
.

ألك رفقة ؟
حقاً .. تسامر الوحدة !
.
.
أتبدو القراءة مثالية لك ؟
لك فى آميــتك مؤلفات !
.
.
وهل تبدو الأشياء منطقية الآن ؟
ومن يضمن منطقية المنطق من الأساس !
.
.
من هم ؟
انت لا تصادق إلا الغرباء !
.
.
لما تدور عينيك هكذا ؟
سئمت النوم الذى لا يأتيك ، فتمارس تيه أحلامك متيقظاً !
.
.
وماذا ترى ؟
لاشىء !!
.
.
أتبحث عن وطناً ؟!
يا صديق .. تشبهك بلادى !

20‏/11‏/2012

19‏/11‏/2012

لأنك ..

لأنك أجمل
ستمنحينه ابتسامتك الدافئة
حين يعترف
"انا من صنع مقصلة روحك !"
وتربتين فوق كتفه
وتحتضنين ندمه
وبين كفيه تضعين الغفران ...
 .
.
لأنك أنقى
ستغتسلين من نهر دموعك
وترسلى شعرك سجادة صلاة 
فتجدلين لساعات دعواتك
"اللهم لا تعلق قلبى بما ليس لى "
.
.

لأنك أقوى
سترحلين دون حقائب
عارية دونه
حافية دون ارض قلبه !
ستجتازين مسافات الشوق وحدك
وستعبرين حواجز الألم
وستصمدين امام سهم نافذ بالقلب !
.
.
لأنك انت
ستنجين !

09‏/11‏/2012

عـ ــذب الـ جمـ ـال قـ ــلبـ ـي !


قلت يا جمال خذنى
قال لا حملي ثقيل ..
قلت يا جمال أمشى
قال لا دربي طويل ..
.
.
عذب الجمال قلبي عندما اختار الرحيل
كل ما خلف دمعا فوق خداي يسيل !

يــوسف

يوسف
عارف أنك الوحيد اللى بتطمنى فى الدنيا
أكتر من حضن ماما وربنا
 بتخلينى أحس ان الدنيا هتبقى احسن 
انا واثقة فى ربنا .... وواثقة اوى فيك.

بتوحشنى اووى 
وبتبسط اووى لما تبقى واحشنى 
والاقى حاجات بتودينى ليك من غير ترتيب
اتعودت احب الصدف علشان بتقربنى منك
الصدف فيها الخير
بتهون من وجع قرار القدر
- اللى مكنش فى صفى - !

مانا كان نفسى اعيش معاك
اكون قريبة منك باى طريقة 
كان نفسى اسمع صوتك
وانت بتنصحنى 
"أصبرى .. همك مش هيزيد عن هم يعقوب ! "

زمان مكنتش اعرف عنك ..
الا ان فيك نص جمــال البشــر ،
بسذاجة الصغيرين وتفكيرى المحدود
فكرت ان وشك بس اللى جميــل
 مع الوقت علمتنـى ..
جمــال القلب دايماً بيفيض

 يوسف ...
يا احسن القصص
انت نـــور القلـــب 
فعلـيك الســـلام
.
.

"قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنَّ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"

26‏/10‏/2012

ســودا

هو غطا موبايلى اللى حالاً لسة سامع
" الهاتف الذى طلبته مغلق ،
حاول الأتصال لاحقاً ! "

هو لون حبر قلمى
اللى مبيعرفش يكتب
الا عن نفس الحكاية .. !

هو سماعة صغيرة
بتغنى فى ودنى
أغنية أول لقا .. ،

هو خيط شبك صوابع أيدينا
فى لعبة عيال علشان نقول
مش هفترق !

هو الطريق
اللى فيه خطوة اتنين
مروا زمان يوم من عليه .. ،

هو لون القطة
اللى كنت بحبها
ومعرفتش اربيها
علشان هو مكنش بيحبها!

هو لون شعر لعبتى
اللى سميتها بأسمه
وكنا بنضفر ضفايرها سوا !

هو أوضة بابها أتقفل
وانا صدفة ..
يمكن ..
كنت جواها.. !

الأســـود مش دايماً حــــــداد !

22‏/10‏/2012

فى الإنتظـــار ...

وفى الإنتظار ...

لازالت تهذب خيط سجادتها لأنها تخاف أن تطأ قدميه الوبر الأشعث فيزعجه !

وتحيك له معطف شتوى جديد ..كل ليلــة !
وهى تسمع تلك الأسطوانه الأخيرة التى أنتقى أغانيها ونسى أن يهديها لها بنفســه !

وتطب من أخيها الصغير أن ينطق أسمه .. سيلعبا معاً !

وتظل تبحث عن برتقال لتصنع منه كوب صباحى يعشقه ، فتقطف ثمار البرتقال من حديقة جارتها !
وتصرف فى الصلاة لتكفير سرقتها !

وتحاول أن تبدو سعيدة أمامهم .. تخبرهم نكتة .. لا يضحكون !
يهزون رأسهم مع ترنيمة حزن يشبه لحنها .. صمته !
كانت تدندنها رغماً عنها !

وتبكى .. ثم تنفجر ضاحكة .. هو يحب أبتسامتها !
و يحب أكثر حين تنادى أسمه .. يسخر من نبرات صوتها الرفيعة !
تخبطه على كتفه ثم تضع كفها فوق شفتيها
" لن أنطق "
" هكذا أفضل ! "
ثم يلكز كتفيها : " فقط مرة آخرى .. مرة آخيرة ! "
وتنطق اسمه داخلها ولدهشتها يسمعه
فتضحك .. ويحب حينها ضحكتها !
وتحبــه !!

هى الى الآن لازالت تنطق أسمه داخلها .. عله يسمعه فيأتى!
هى الى الآن لازالت ... تنتظر !

15‏/10‏/2012

ترهات منمقة 3

هكذا أذن يحمل جسدك نعشاً خشبياً لشىء له رائحة الوجع ، لم تعد تميزها - التعود يدرك حواسك كلها فيوقفها - !
*** 
 خطواتك بطيئة .. تحمل عبئاً ثقيلاً فوق ظهرك .. يلازمك 
يرهقك إنحناءك ...يرهقك أكثر كونك لا تعلم عن هذا الذى تحمله اى شىء !
تبدأ أحاديث مع آخرين تشغلك عن هذا الثـقل ،
لم تكن تنصت حتى لتدرك سؤالهم عن هذا الذى تحمله ؟!
تشغلهم بإبتسامتك الرائعة التى تعرفها ،
يعيدون سؤالهم مرتعبين منك تلك المرة !
ألم تُحدث تلك الرائعة أى فرق ؟!
تَلمح وجهك فى مرآة بعيدة ..
تضع كفيك فوق وجهك تخبئه .. 
تخفى تلك البشعة التى تظهر حين تحاول ان تبتسم !
تلك التجاعيد المموجة فوق ملامحك
كوجه ميت عائد من الحياة بملامحه الرمادية الباهتة ...
ميت يحاول إجتذاب إبتسامة ،
تهرع منه فتهرول دوماً بعيداً لاهثة !
وكيف ألومها ... من لا يخاف "أشباه الأموات" !!!
.
.

من مات ؟! 
.
.
تتوقف خطواتك ...
تلف رأسك لتفحص هذا الذى تحمله ..
صندوق خشبى .. ؟
اووف .. و ما تلك الرائحة ؟!

لم تكن تحتاج سوى ان تخطف نظرة واحدة فقط لتدرك انها هـى ...
ترقد جثة باردة .. تحملها انت ودون ان تعلم !
"روحك" 
ماتـــت منذ زمن !


07‏/10‏/2012

سنلتقى !

 لم نتفق على طريقة لقاء قادم بعد لقائنا الآخير هذا الذى وعدتك فيه الا نلتقى مرة ثانية ورغم ذلك كالعادة 
ترتب أرواحنا لنا موعد .. فنلتقى !
 ***
 " وبالسماء
الشاسعة
كل 
ليلة
نلتقى"

هل أحتضنتك حينها وبكيت فوق كتفك دهراً وبجيب بذلتك السوداء تركت مُعلقة تتسع لكلمات بحروف أشتياق ؟!
تربت فوق رأسى: "أفتقدك قطتى" ، 
تخلع بذلتك التى لم أعتدها !
ترتد جناح حب
ثم فوق ظهرك تحملنى ..
تخبرنى "تمسكى بقوة طفلتى .. تشبثى "
فألف ذراعى حولك
وأصرخ كالصغير حين ترتفع ..
وأيقن تماماً انى دون ذراعى حولك لن تدعنى اهوى 
ولا أمنع نفسى من أجتذاب ضعفى لتطمئننى قوتك !
"سنصل .. أعدك سنصل ! "

 وجاءك هاتف :
" سترحل وحدك " تسرب لأذنى صوت رخيم!
أضطربت دقات قلبك 
- كنت أرهف سمعى لسوء حظى حينها - !

وحين هدأ خفقان جناحيك وأعددت الهبوط 
علت نبرات صوتك :
" حلوتى الصغيرة .. سنهبط هنا .. أرتب أمورى وبالنهاية نلتقى ! "
" سمعت صوت يخبرك .. سترحل ! "
" وأن كان .. اعدك انا وانتِ حتماً نلتقى "
" وإن وعدتك الا ترانى ثانية .. أرحل ولا تعد ، لم يعد يهمنى أمر وجودك !! "

وترحل بصمت .. وألعن صمتك 
وأظل أقاوم النوم لليلات طويلة لأكتب فيك كل الهجاء !!
وحين غلبنى نعــاس 
قابلت حلماً بلون سواد سماء ليلية
وطيفاً بعيداً ... بجناحا حب بسرعة يقترب ! 
و كنت انت طيفى تهمس بدفء :
" وعدتك اللقاء !"

 " إذا
فرت
الأرض
عنا
يوماً،
السماء
دوماً 
... ستتسع ! "

31‏/08‏/2012

هو !!

هو صوت فيروزى يهدهدنى : 
" لكن كله ما عم يمنع  .. اشتقلك .. مدام كل سنة فيه .. خريف ! "
...
هو قهقهات اوراق الأشجار حين تدغدغها خطواتى فتتمهل ليستمتعا ببعض المرح :)
...
هو شروق تحمل نسماته الخريفية الباردة قبلات صباحية تربت فوق وجنتى فأنسى كابوس المساء المزعج !
...
هو صباح يحتضننى بمعطفه الدافىء حين تتسرب برودة قسوتهم ليومى !
...
هو صديق يرتدى عباءة رياح ليلية يوخز كتفى حين يمر جوارى طريقته ليطمئننى :
" لست وحدك !"
...
هو رجلاً يشبهنى حين يخلع عباءة تناقضاته فلا تعد لى قدرة على ان احذر من منا الأرجح جنوناً والأنزق عقلاً !
...
هو حين ولدت فأختار ان يحرك بندول قلبى بتوقيته !
...
هو
.
.
سبتمبر 

:)

" سبتمبـــر كن جميـــلاً من أجلى  ! ♥ "

29‏/08‏/2012

تمام ؟!

مبقتش بكتب كتير او يمكن بقيت بكتب بس جوا نفسى ،
ساعات بحس انى مش عايزة اشوف اللى انا حاساه مكتوب قدامى علشان مصدقهوش  ويفضل دايماً مجرد احساس مستخبى مشكوك فى آمره !
طول عمرى لما كنت احب اذاكر بذمة كنت اكتب علشان المادة تلزق فى دماغى !!
بس الغريب انى كنت بقوله كلمة "ذمة" دى كتير على اى حاجة عايزاه يعملها بضمير 
"هو انا نسيت اقوله حبنى بذمة ؟! "
...
 مش مشكلة الحب اصلاً نسبى زى ما كل حاجة فى الدنيا نسبية
يمكن كان بالنسبه ليه هو كدة بيحبنى بذمة وبيدينى كل حاجة !
مش ذنبه انى مش حسيت بحاجة .. اعتقد !
اعتقد انى قولت كمان للتانى ده انه مش هيعرف يحبنى ، وانه هيكرهنى لأنى انا مش بعرف احب صح وانى ببعد الناس عنى من غير ما اقصد وان ده رأى حد بيقرب منى كفاية !
بس هو مكتفاش بكلامى وحب يجرب ، هأكدب عليه مثلاً ؟!!
وبعد كدة يقول انتى انانية وكدابة وده طبع فيكى !
هو انت كنت مش بتسمع !!
انا قولت انى مش الملاك الابيض وان انا البجعه السودا فى بحيرة البجع كمان !
...
هو انتى ليه بتبعدي اى حد يقرب عنك كدة !!
دى قالهالى حد تالت خالص كان فاكر انه بيسألنى  واكنى عندى سبب منطقى اجاوب عليه بيه !
المنطق هو ان مفيش منطق 
ده اللى انا مقتنعة بيه !
رغم ان قناعاتى دى بتتغير فى اقل من الثانية 
!!
حد ميعرفنيش قالى قبل كدة انتى مجنونة ، المشكلة انى كنت بصر واقوله بس انت متعرفنيش كويس 
رغم انى مقتنعة انه اكتر حد عرفنى صح !
...
بيستفزنى جداً ان حد يعمل نفسه عارفنى رغم انى عارفة انى مش عارفة نفسى اصلاً ! 
...
وبيستفزنى اكتر لما الاقى اللى انا فاكرة نفسى عارفاهم كائنات تانية !!
هلام على ما اظن !!!!
...


انا مش عايزة حد يقرب .. تمام ؟!

كى تبتسم !

يراقبها من مسافة كافية لتلحظ إهتمامه ولا تنعته بالفضولى الذى يتدخل فى شئونها
تخشاه فـتبتعد عن محيطه قدر الإمكان
يرفع صوته ينادى اسمها بحميمية رفيق طفولة ،
يهديها قلماً خشبياً كى تكتبه ،
تبتسم للمرة الأولى منذ زمن 
 تدعو هذا "اللطيف" ان يجلس مقابلاً لها بنفس الطاولة
يخبرها ان لها الأبتسامة الأجمل 
ينفخ لها بالونات ملونة كى يبدأ العيد بتوقيت ابتسامتها !
تضحك وببرود تخبره ان لا مكان له بمدينة شبعت من الغياب 
 مدينتها ... !
"سأنتظر"
هكذا يؤكد بكل ما اوتى من ثقة.
تسأله : أتحبنى ؟!
دون تردد يجيبها : جداً !
تشكك فيه : وهل هذا سبباً ؟!
يصمت ربما تضعه بإختبار تحمل ما !
تترك المقعد المقابل له تجلس جواره، 
يطمئن لقربها يحكى لها حكاياته ،
يمسح عن ملامحها اثار دموع تلون بها وجهها كل مساء منذ زمن ،
وبرفق يضع الوان آخرى أكثر بهجة ..
يُعدل من وضع إبتسامتها : "هكذا افضل "
سألها احدهم متى بكيت لآخر مرة ؟
تتردد فى الأجابة لم تعد تذكر تحديداً 
باناملها تلمس شفتاها تطمئن على إبتسامتها كما وضعها هذا اللطيف تماماً ،
ترتجف ربما تخسرها مرة آخرى !
بخسارته تخسرها !
وخسارته لن تصبح احتمالاً إذا لم تكسبه اصلاً !!!!
فى عجل تلملم اوراقها واسطوانات موسيقى 
تفتح حقيبة الذكريات تضع قلمه الخشبى تربط خيوط البالونات الملونة بكفها
تقوم من مكانها جواره ،
يسألها : الى اين ؟!
لا تجيب
وداخل غيمة غزلها هذا الرعب المتسرب من داخلها 
تختفى !


وانتظرها
الي ان يقول لك الليل
لم يبق غيركما في الوجود
فخذها برفق الي موتك المشتهي
وانتظرها ... !