اقرأ كتاب كنت قد قررت قراءته منذ شهور ، وها انا ابدأ به اليوم ، بعد ان مررت بعنوانه مصادفة بالامس فقررت ان اتخذه رفيق امضى معه اجازة العيد تلك !
أتذكر شيئاً قلته يوماً :" كل ما يمر بنا .. هو لحظة تحمل سبب "
وكنت حينها تقصد لقائنا ، بكل ما حملته تلك اللحظة من شغف ودليل حب حتما سوف يأتى رائعاً ...
***
هل أدركت سبباً جديداً اليوم ...؟!ألحظة ان بدأت بقراءة الصفحات الاولى لهذا الكتاب فبكيت ، وانا ارى البطلة تحب اكثر مما ينبغى فلا تجد حباً الا اقل مما تستحق !
رجلاً موجعاً للقلب يلومها متهم عدم تفهمها ، جنونها ، غبائها ، يلوم طيش غيرتها ولم يلم يوماً عدم معاملتها كما تستحق !
رجلاً يرحل عنها يترك لها غيابه اياماً طويلاً يعود لدقائق يمسح اثار دموعاً عن وجهها يربت على كتفها .. يقبل كفيها ، تحمد الله طويلاً انها قابلت رجلاً حنونا مثله يمسح دموعها ، عن عمد تنسى كونه "السبب" !!.
رجلاً يأمرها ان تفعل ... ان تفعل ... ان تفعل ... ولا يستمع لها ان طلبت منه انه يبقى جوارها وقتاً اطول !
رجلاً تعترف كانت جاهلة حقاً بلغتــه ،ارادت بشدة تعلمه ، قرأته ...
حينها رغبت بشدة لو لم تدخل مدرسته يوماً !
تطل تفاصيلك المندسة بين سطور وصفها له ، كحشوة مخدر دسها احدهم بجيب حقيبتى ، اظنها حلوى ، اتناولها كتاب جيد نصحنى به الرفاق ، لتفاجئنى انت من بين السطور ..
يخنقنى الطعم المر .. امسح لسانى .. اتقيأك ..
تُذهب عقلى على ايه حال!
***
ارسل لى رسالة "دمت وحدك بهجة عيدى " ...
اى قدر هذا الذى يجعلنى بهجة احدهم لم اشعر به كما ينبغى .. ، واجد آخر "وحده عيدى" لم يعاملنى يوماً كما استحق !!
ولما يرسل لى رسالته تلك ؟؟ ... اليوم فقط الذى قررت فيه ان استسلم بحثاً عن سبب ؟!!
***
ام صدفة لقائى الغريبة بك امسٍ ...؟
كنت ادعو الله ان اقابلك ولو عن طريق المصادفة ، واكتفيت به ليكون دعائى وحده لايام !
لما لم اشعر باية سعادة وانا اراك امامى كما دعوت الله تماماً ؟؟
الهذا علاقة ربما بكلام غريب ارسله لى قبلها بيوم واحد فقط ...، يخبرنى بضغوطاته !
انه لم يستطع الرد على رسائلى .. مكالماتى الكثيرة ، لأنه يشعر بالتعب !!
وفاجأتنى اخر رائعاً لا يشبه هذا الغريب الذى ظللت ابكى حاله ليلتها بطولها وانا ادعو ان يخفف الله من همه !!!!!!
دوماً ما كنت اجمع الاسباب فاتمسك بك وانا ارى قدرنا المثالى معاً ... ، وضعتك مرات "جمال القدر" وسببى الوحيد لأن استيقظ صباحاً فأحيا ...
لما لا اجد منطق الاسباب -منطقك- صالحاً لاجلك ابداً اليوم ...
وانا لا اجد امامى الا اسباب تجعلنى ببساطة للأبد عنك .... امضــــــــى !