" انا لا اجيد الرقص ! "
هى ... لا تجيد الرقص ... ,
يقف جسدها متحجراً اذ رغبت بالرقص مع بعض الصديقات ..
هى ... لا تجيد الرقص بين الكلمات ... ,
تتبعثر الحروف اذا تنطقها بطريقها كحجارة تتعثر بها خطواتها ،فتسقطها على الفور !
هى ... كل ليلة ، عندما ينام الجميع ... تضع اسطوانة موسيقتها المفضلة ..
ترهف سمعها حين تدق الثانية عشر ... حسب موعدهما اليومى ... "هو" دوماً يأتى
هى ... لا تجيد الرقص ... ,
يقف جسدها متحجراً اذ رغبت بالرقص مع بعض الصديقات ..
هى ... لا تجيد الرقص بين الكلمات ... ,
تتبعثر الحروف اذا تنطقها بطريقها كحجارة تتعثر بها خطواتها ،فتسقطها على الفور !
هى ... كل ليلة ، عندما ينام الجميع ... تضع اسطوانة موسيقتها المفضلة ..
ترهف سمعها حين تدق الثانية عشر ... حسب موعدهما اليومى ... "هو" دوماً يأتى
تجمع خطوات حروفها تستقبله ... تهطل كلماتها فوقه ... تخبره : " أفتقــدك!" ..
لا يجيب ..
يود الرحيل ...
تستوقفه :" أتبقى لرقصة واحدة ؟! "
وككل ليلة .. لا يبقى ..
وتستغرق هى ساعات الليل التالية فى الرقص .. وحدها !
صباح اليوم التالى ،
تنسى رقصتيها بالامسِ على انغام موسيقتها المفضلة او بين حروف الكلمات ...
وبنفاذ صبر ككل مرة تجيب الجميع :
" انا لا اجيد كل انواع الرقص!!! "
لا يجيب ..
يود الرحيل ...
تستوقفه :" أتبقى لرقصة واحدة ؟! "
وككل ليلة .. لا يبقى ..
وتستغرق هى ساعات الليل التالية فى الرقص .. وحدها !
صباح اليوم التالى ،
تنسى رقصتيها بالامسِ على انغام موسيقتها المفضلة او بين حروف الكلمات ...
وبنفاذ صبر ككل مرة تجيب الجميع :
" انا لا اجيد كل انواع الرقص!!! "
التدوينة السادسة بحملة التدوين اليومى لشهر فبراير











