10/02/2012
غياب مُرهق !
تسأل أحين بدأ بوضع ياء ملكية لإسمها ...
ام حين أخبرها انه لن يستكمل علاقتهما معاً ... أحبته أكثر ؟!
***
قبلاً لم اعرف سبب منطقى لمرات غيابه السابقة تلك ... ولم يجب سؤالى عن اسباب عودته التالية دوماً ..
من المنصف الا يطلب سبب إذا رحلت مرة واحدة وبلا عودة !
***
علمنى "نزار" ان الحب خيط دخان ... فأحترفت البعد عن طرق النيران جميعاً ...
قابتلك ... فأحترقت ... ثم تعلمت فن السعى وراء الأدخنة بجــــدارة !
***
يبيح قلبى ...،
يدخله عابثا بصاحبته .. يخرج عنه ظناً منه انه يرحل "بلا أثر" ..
كلص يقتحم مبنى ... يبعثر الأغراض ... يسرق الاشياء الثمينة ...
ثم يترك لافتة "لم اكن هنا" حتى لا يترك أثر !
***
بعد انتظار طويل ، وفى ذلك اليوم الذى لن اتوقع عودته ابداً .. سيعود ... يقول اشياء انتظرتها لشهور ماضية ولم أجدها ...
سيبنتظر ترحيباً ... مهمتك قلبى ... " الا يجده " ... !
***
غيابه مؤلم ربما ... غياب بعض منى لغيابه ... قاتل .
ام حين أخبرها انه لن يستكمل علاقتهما معاً ... أحبته أكثر ؟!
***
قبلاً لم اعرف سبب منطقى لمرات غيابه السابقة تلك ... ولم يجب سؤالى عن اسباب عودته التالية دوماً ..
من المنصف الا يطلب سبب إذا رحلت مرة واحدة وبلا عودة !
***
علمنى "نزار" ان الحب خيط دخان ... فأحترفت البعد عن طرق النيران جميعاً ...
قابتلك ... فأحترقت ... ثم تعلمت فن السعى وراء الأدخنة بجــــدارة !
***
يبيح قلبى ...،
يدخله عابثا بصاحبته .. يخرج عنه ظناً منه انه يرحل "بلا أثر" ..
كلص يقتحم مبنى ... يبعثر الأغراض ... يسرق الاشياء الثمينة ...
ثم يترك لافتة "لم اكن هنا" حتى لا يترك أثر !
***
بعد انتظار طويل ، وفى ذلك اليوم الذى لن اتوقع عودته ابداً .. سيعود ... يقول اشياء انتظرتها لشهور ماضية ولم أجدها ...
سيبنتظر ترحيباً ... مهمتك قلبى ... " الا يجده " ... !
***
غيابه مؤلم ربما ... غياب بعض منى لغيابه ... قاتل .
***
قال صديق لى يوماً :
" قطعه الثلج أكثر حرارة من قلبك ... تفوقين القطب كله برودة "
لم يظن اننى قد اشتاق ... اتعذب ... ابكى ... لم يرانى سأحب ابداً ..
ألم يدرك حينها ان مصير قطعه الثلج مهدد ببعض الحرارة ...ليذوب ..
(أحببتك ... فذبت حد الأختفاء .. تماماً!)
***
قال صديق لى يوماً :
" قطعه الثلج أكثر حرارة من قلبك ... تفوقين القطب كله برودة "
لم يظن اننى قد اشتاق ... اتعذب ... ابكى ... لم يرانى سأحب ابداً ..
ألم يدرك حينها ان مصير قطعه الثلج مهدد ببعض الحرارة ...ليذوب ..
(أحببتك ... فذبت حد الأختفاء .. تماماً!)
***
وتسأل أحين توقف عن وضع ياء ملكية لأسمها ..
ام حين عاد بقوة يستكمل علاقتهما ... كرهته أكثـــر ؟!
ام حين عاد بقوة يستكمل علاقتهما ... كرهته أكثـــر ؟!
التدوينة الثانية عشر بحملة التدوين اليومى لشهر فبراير
نصراً جديداً !!
سجلت اليوم نصراً جديداً ...
فهو عاد كما توقعت تماماً ...
ستترقب شيئاً لم يقوله لها بعد ...
بعده سيختفى ساعات ...
سيعود فيخبرها بـ "لا شىء" حجته !
ستواجهه بهرائــه ..
ستخربش أظافر كلماتها بقناع افعاله ، ينزف دماً مسمماً بحقيقته ، يلوث سترتها
ستترقب شيئاً لم يقوله لها بعد ...
بعده سيختفى ساعات ...
سيعود فيخبرها بـ "لا شىء" حجته !
ستواجهه بهرائــه ..
ستخربش أظافر كلماتها بقناع افعاله ، ينزف دماً مسمماً بحقيقته ، يلوث سترتها
يلوث قناعه ، يربط ضمادات صمته ... يرحل عنها !
باليوم الثالث لرحيله ،
سيختبر العودة لها .. يتقرب منها ،
ينبش رفات ايامها الماضية بذاكراتها ..
يتساءل أدفنته ؟!!
باليوم الثالث لرحيله ،
سيختبر العودة لها .. يتقرب منها ،
ينبش رفات ايامها الماضية بذاكراتها ..
يتساءل أدفنته ؟!!
وهى كالعادة لم تدفن سوى سترة لوثها دم ما - تتناسى دوماً مصدره - !!
باليوم الخامس سيعود بقوة ..
وكأنه استيقظ تواً من نوم بعد ان امضى طول ليلة سابقة جوارها ...
وكأنه استيقظ تواً من نوم بعد ان امضى طول ليلة سابقة جوارها ...
- باليوم الخامس دوماً يعود -
وستسجل حينها نصراً جديداً ..
وستسجل حينها نصراً جديداً ..
التدوينة العاشرة بحملة التدوين اليومى لشهر فبراير
08/02/2012
عــادة
كانت عادتها ان تجلس امام شاشتها
تضع احدى اغنياتك المفضلة
تقلب صورك .. تتأمل تفاصيل ملامحك
تقرأ ردودك على غيرها
لم تكن تغار كعادتها وقتها
فقط تقرأ كلماتك .. تحفظ لغتك
تعيد قراءة رسائلك إليها مرات ومرات
تتوقف امام "احبك"
تلك التى كنت ترسلها بين نوبات رحيلك الطويلة
فتنسيها ايام الانتظار القاسية
حقاً كانت تكفيها ...
لم تكن لتصدق حينها
إنك لم تكن تعنيها ابداً !!
التدوينة التاسعة بحملة التدوين اليومى لشهر فبراير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






