بعد الفجر بلحظات افيق...
استغرق دقائق فى صلاة طويلة لربى ...
افكك حقيبة امنيات جمعتها طوال اليوم ...
افكك حقيبة امنيات جمعتها طوال اليوم ...
انفخ فيها ... انثرها بالسماء مع همسات دعائى ...
انهى صلاتى ،
احمل حقيبتى التى افرغتها منذ قليل فوق كتفى ..
افتح باب مدينتى ... فأنطلق ،
انهى صلاتى ،
احمل حقيبتى التى افرغتها منذ قليل فوق كتفى ..
افتح باب مدينتى ... فأنطلق ،
اختار وجهتى بيت جارة رافقنى صوت بكائها الليلة الماضية ..
ادق جرسها ...
اعرفها بنفسى تعرفنى على الفور !
ومن بين تعبيرات وجهها المُرهقة ألمح ابتسامة ترحيب
ومن بين تعبيرات وجهها المُرهقة ألمح ابتسامة ترحيب
تحاول ان تجد لها مكاناً
لا يسعها الحزن المستعمر كل خلاياها
يضربها برماح عَبراته
تستسلم له مجدداً !
ابدأ مهمتى على الفور ..
بالنصف الايسر من صدرها اجده على الفور
احاول الا اؤلمها وانا اخرجه عن جسدها تماماً
احمله بعيداً عنها ..
من حقيبتى اخرج دلو اصب فيه من مائى الخاص !
اضع خلطتى النورية
- مساحيق النظافة كما تسمونها !! -
اضع فيها "قلبها" هذا الذى اخَرجته منذ قليل عنها !!
تغمض عينيها وهى ترى خطاياهم تستقر بقاع الدلو
تمنعها من رؤيتها بوضوح ذلاتهم وهى تعلق بسطح الحوض
تعكر قلبها بهم لزمن ولم تدر!
اضمده دونهم
احمل عنه امنياته
اخبئها بحقيبتى
وبعنايه اضعه مكانه
اربت فوقه اسمعه يشكرنى اوصيه بها خيراً
"سأكون بالقرب دوماً "
هكذا اطمئنهما !
اتركهما ... الى بيت آخر انتقل
وهكذا امضى نهارى
وعند الليل اغفو لساعات الى فجـــر يوم آخر
وبعد الفجر بلحظات افيق...
استغرق دقائق فى صلاة طويلة لربى ...
افكك حقيبة امنيات جمعتها طوال اليوم ...
انفخ فيها ... انثرها بالسماء مع همسات دعائى ...
انهى صلاتى ،
احمل حقيبتى التى افرغتها منذ قليل فوق كتفى ..
افتح باب مدينتى ... فأنطلق ،
.
.
*اليوم الخامس :
حملة التدوين الألكترونى "اللغة العريبة للإستخدام اليومى "
* اكتب عن مهنة تتمناها "استخدم خيالك " :)















