03‏/06‏/2011

ذكرى حماقـة

تقلب اليوم رسائل هاتفها ..
تقابلها احدى تلك الرساله التى نستها منذ شهور طويلة ...
" لإنك يا جنة الفردوس عندى اغلى ما تمنيت "
كيف لم تدرك شىء بها الوضوح وقتئذ ؟!!


كان يرسل لها رسائله بين الحين والآخر ،
 تلك الأغانى او النكات او الاشعار ...
ظنتها رسائل عادية يرسلها للجميع
 ليستقبلوها بنفس لامبالاتها ،
 او حتى تلك البسمة التى ما تلبث أن تختفى .
أخبرها بعدها انه لا يرسل تلك الرسائل إلا لها 
ولم تفهم ، فلم تهتم !!


طفلة كانت لم تدرك كيف تقرأ مشاعر رجل ..، 
وكان اكبر من ان يحتمل أمية طفولتها ... 


ربما تشعر ببعض الندم يرافقها اليوم
وهى تراه يرحل عنها 
مخلفاً ذكرى حماقات طفولتها ...
محفوظة برسالة !!!




التدوينة الثالثة بـ حملة : دَوِنْ

02‏/06‏/2011

احياناً ببتسم بجد ...

اما ابقى مستعجلة والعربيات مش عايزة تقف وانا بعدى الطريق ، والاقى سواق يروح موقف عربيته ومشاورلى انى اعدى 
*****
لما الاقى زميلى - اللى كنت بقول عليه تافه :$ - يجرى على راجل كبير ويساعده فى انه يعدى الشارع ويشيل عنه شنطه كمان
*****
لما بنت "مسلمــة" تقوم لست كبيرة "مسيحية " فى اتوبيس وأسمع دعوتها اللى بجد :" عقبال ما اشوفى ولادى زيك "
*****
لما بفتح حوار مع واحدة جنبى فى المترو ، ويتدخل باقى الركاب وتقعد كل واحدة تحكى حاجة تخصها  وننسى ان فى الأصل احنا حتى منعرفش اسماء بعض 
*****

لما بنت صاحبتى -عرفتها على النت - تبعتلى :"انا بحبك فى الله " 

*****
لما بفتكر ان عندى صحاب "بجـــد" وان قوتى مبلاقيهاش غير وانا وسطيهم 
*****
لما بنتجمع انا وصحابى فى الشغل على ساندوتشات الفول والطعمية والبطاطس واحنا عارفيين إن الميزانية مش هاتسمح بأكتر من كدة 
*****
لما الاقى واحدة صاحبتى من ايام ثانوى تتصل بيا تسأل عليــا ومش اى حاجة غيـر انها تسـأل عليا 
*****
لما بفتكرك وانا ماشيـة فافرد ظهرى ;) واتأكد ان الحب حاجة حلوة بجــــد :" والله :) "




كلنا بنضحك وكلنا بنبتسم ...
بس التعبير الهايل اللى بيظهر على وشنا ده 
ساعات بيكون مطبوع من القلب 
ساعتها بحس انى ببتسم بجد ...


التدوينة الثانية بـ حملة : دَوِنْ

01‏/06‏/2011

مجرد وردة

أجمع اشياءه المبعثر حولى ،
رسائل احتضنتها كتبى طويلا ،
أجندة تمتلأ بذكريات ...
وبعض من حب بقلبـــى !

فأشعل بها حرائق شجارنا الأخير 
ارى الرماد لأدرك اننى انتهيت منه
اتنفس الصعداء ...
ما البث ان ارتاح قليلا
حتى تهزنى ذكر شىء آخر نسيته ...
تلك الوردة التى تسكن كتاب رفى ....

كانت هديته الاولى ،
مد يـــده الى بها 
لتستقر تلك الوردة بقلبى 

هل حقاً نسيتها ؟!
ام خفت على اوراقها لهب النيران ؟!!
اؤنب نفسى .... 
وانا ارى فعل التناسى واضحاً 
بمسأله تلك الوردة !!

تسبقنى يداى ... 
الى ذلك الكتاب الذى تختبىء داخله ،
أخرج تلك الهاربة من مكمنها 
أتحسس اوراقها ....

ربما تحمل اوراقها آثار الزمن
اما عدا ذلك لم يتغير شىء 
لازالت تحمل ذلك السحرى الناعم 
الذى تنقله فيلتف حولى يحتضننى .... !

اوشك ان القيها خلف رماد صاحباتها 
اتوقف ...
فأساأل نفسى :
" متى كان حضور النسيان
مرتبطاً بالتخلص من " مجرد وردة " ؟!!



التدوينة الأولى بـ حملة : دَوِنْ

31‏/05‏/2011

دَوِنْ..

هى حملة على الفيس بوك
فكرتها بسيطة اوى
اننا هندون كل يوم من اول يونيو لاخر يونيو 
يعنى تدوين لكدة شهر 
فكر محمسة على الكتابة
بتغرينى 
3>3>
30 تدوينة .... يا ترى هأكتب ايه ؟


28‏/05‏/2011

انـــــتَ ...

ماهو انا مش هأتخلى عن قصتنا بسهولة ...
ولا هاستسهل وهاقفل كل الابواب الى ممكن توصللى بيها زى منتا عملت ... :(

مش هأقدر اعتبرك "عابر سبيل " ...
مرت رسالته على بريدى الإلكترونى
وبسهولة اقدر اعملها "ديليت " .....


انا مش مصدقة اصلاً ان ربنا يكون حطنا فى طريق بعض ...
علشان نكون سبب فى هم تانى ...
بدل ما احنا اللى نشيل الهم عن بعض !

لما سألتنى : "انا ايه بالنسبة لك ..؟ " ... مردتش ..
انا مردتش علشان انت اعمق من ان شوية كلام يوصفك ...
انا بحســـك ... مش بقولــــك ....
تصدق وحشتنـــى ....


<3<3



19‏/05‏/2011

رسالة جديـــدة ...

امضى بعض الوقت على موقعى الإجتماعى المفضل "الفيس بوك " ...
تضىء أيقونة الرسائل باللون الأحمر " رسالة جديدة " ...
اقرأ كلمات رسالة من غريب يعتذر عن إزعاجى ، ويسألنى إن كنت صديقة طفولته بالمدرسة التى يشبه اسمها اسمى ؟؟


 رغم كلمات الرسالة الانجليزية إلا انى شعرت بحروفها تقرب لى ...
لم تفسح براءة كلماتها مجال لى لأخرج أفكارى السوداء عن مكمنها ،. فقط ارد تلقائيا وكأنه صديقى المقرب يسألنى عن"صحتى"...


- نعم كنت بالمدرسة ... بأى فصل كنت ؟ ...
يدهشنى ردى لم يعنيلى قبلاً ان اجد صديق من مدرستى ... بل ربما قابلت الكثيرين منهم قبلاً ولم افكر حتى فى إلقاء التحية ... فبماذا سيفيدني بأى فصل كان ؟!!
- لا اذكر الفصل ... فقط اذكر ان صديقتي لها نفس اسمك ... كما اذكر اسم صديقتها المقربة ...
ابتسم وقد أخذتني كلمات عاشق يبحث عن صديقته بقلب طفل العاشرة ..
- أتذكر اسم والدها ؟
 ( ابحث عن بعض تفاصيلها عللها تكون انا !)
- لا فقط اذكر انها كانت تسكن بنفس شارع مدرستنا .... لما اشعر انها انتِ ؟!!
كنت سأقول "ليتها انا .. " عندما تراجعت وانا اكيد من انى لا اسكن بشارع المدرسة :
- لا ليست انا ...
اشعر بالحنق فجأة وكأننى اكتشفت للتو ان حبيبى على علاقة بآخرى !
استطرد وانا حاول ان ابدو طبيعية رغم ضيقى :
- ربما كنت اكبر منى سناً ... حاول ان تتذكر اسم والدها ... ستجد بعض المجموعات لمدرستنا ... لتبحث عنها .... 


توقعت انها ستكون الرسالة الأخيرة بيننا ، فأنا لم اكن "هى" ... ، ورغم ذلك لم استطع ان اتخلى عن شعورى المفاجىء نحو بضعة كلمات ...
اعيد قراءة الرسالة مرة اخرى لابحث عن هذا الشىء الغريب بين حروفها ، اعيد قرائتها مرات ومرات ولا أجده ...
للمرة الاولى يصلنى شىء من "غريب" يحمل حميمية تلك الرسالة ...
احببته !
 

ألم نخلق اثنين معاً ثم افترقنا فى الكون لنجد متعة البحث عن نصفنا مرة آخرى ؟!
لا نحتاج لأكثر من حنين يستشعر جمال القدر فـ "نتعرف عليه " فوراً !
اصبحت اشبه ذلك الراكب العاجز عن منع نفسه من تأمل الجالسة امامه بعربة القطار ،لم تبادله كلمات سوى : أتسمح ؟
قفز قلبه لكلمة ، لم يحتج لأكثر من ذلك حتى يدرك انها نصفه ...
و لم يدهش كثيراً حين وجدها تبتسم له بخجل، فلقد "تعرفت عليه " !
 
مرت ساعة ...
تضىء أيقونة الرسائل باللون الأحمر مرة اخرى ، كان "هو"...
لم أدهش كثيرا حين وجدت رسالته ...
 ولم احتاج حتى لقرائتها لأتأكد انه قد " تعرف على" !!



عن قصة حقيقية : (14-5-2011 )
;)

15‏/05‏/2011

!!!

حصل اللى حصل
مقدرتش احكم عليهم...
ببساطة فشلــــت

انا مش ساذجة ...
ومش طيبة بهبل ..
بس الإستاندرد عندى
مشاعر إيجابية!

مش هالوم على الدنيا ...
بس الناس بقت وحشـة اوى