26/07/2012
03/07/2012
07/06/2012
مـ ـكـ ـسـ ـر
المشكلة ان لما انت بتركب صاروخ يطلع بيك فوق فى السما فجأة
انت مبتحسبش بقى ان عندك فوبيا مرتفعات او ازاى هاتنزل ؟!
كل تفكيرك بيكون انك فوق ..
بس الغباء لما بفتكر انك هتفضل فوق على طول !
لأننا اصلاً مكاننا تحت
وطالما لسة مش بنيننا مكاننا المناسب فوق
يعنى فى لحظة ما وعلى احسن تقدير ان اللى معاك يحذرك
"نازليين على فكرة"
هتجرب احساس النزول القوى ده ...
بس افرض ان اللى معاك مكنش مركز
وانت ناسى تربط حزامك وناسى تربط قلبك مكانه فتلاقيه بينط عنك
مش هتلحق تلم اجزاء قلبك اللى اتبعترت
ولا هتلحق تحضر مرتبة كاوتش ضد الصدمات
هتتدشدش !
.
.
مكنش هاممنى ..
.
مكنش هاممنى ..
دشدشة دشدشة
المهم انى طلعت فوق وجربت احساسى الجديد !
بس ده كان اكبر غلط
الطريق دايماً مهم فى رحلة الوصول للهدف
مهما حاولت اوهم نفسى
ان الوصول لهدفى كان معجزة وكان "هدية قدر جميل"
وان السرعة مش حاجة وحشة بالعكس الميزة ان مكنش فيه ترتيبات
عشوائيتى وفوضويتى الجداد كانوا عجبنى .. للاسف !
.
.
مر الوقت ؟؟ .. وقت كتيررررر ..
بقيت دايماً ماشية معايا شنطة فيها حتت منى
اتكسرت فى النطة اللى فاتت
شايلاها على ايدى المربوطة
وبتسندهم روحى المشروخة من كل اتجاه !
يمكن اصادف ساحرة طيبة تخبط بعصايتها قدامى تجمعنى
تلبسنى نفسى من تانى !
او خلاص هأكتفى بالجبس العادى بقى ..
بس شكله هيطول !
المشكلة انى لحد دلوقتى ملقتش جبس
بيرمم القلب !
I get weak, I get weak
And all the rules get broken in your eyes
I give it all up to you
And everything that's been keeping me together
Brings me to knees ... I get weak
And all the rules get broken in your eyes
I give it all up to you
And everything that's been keeping me together
Brings me to knees ... I get weak
:( :(
westlife - i get weak
03/06/2012
30/05/2012
ترهات مُنمقة !
بدايـــة .. آخرى !
أسبوعين مضوا ..
غزلت الصدفة نسجاً جميلاً ارتديته حينها حُجتى !!
ولم اعرف ماهو هذا السبب الذى جعلنى اخذل الرفاق هُناك ، فأتركهم بلا وداع حتى !
ولم اعرف ماهو هذا السبب الذى جعلنى اخذل الرفاق هُناك ، فأتركهم بلا وداع حتى !
أخشيت ان أبحث عن سبب حقيقى فأجده "هو" ؟!!
"هو" دوماً خلف أسباب الأشياء يقف متأنقاً حاملاً باقة أزهاره يذكرنى بموعدى اليومى و ذاكرتى "معه" ..
أكان "هو" سبب تلك المشاجرة التى لم اعرف لها سبباً مع أحدهم ؟؟
أكنت اخبره تلك الأشياء التى لم استطع ان أخبرها له "هو" ، ربما لأن كلاهما لهما نفس التفاصيل ، حتى تلك النقطة التى تنهى سطور مقتضبة فأعى :" لقد أنتهى الحديث الآن ! "
هل صرخت فى هذا الآخر عن تناقضاته التى أعجز عن تحملها لأننى لم اكن قد صرخت بــ "ـــه" بعد ؟؟
لأن الأخير -هو- قد ذهب دون ان يغلق باب حديثنا الأخير خلفه ..
هل جننت الى تلك الدرجة التى تجعلنى آتى بأحدهم الى حد كبير يشبهه .. أطرده عنى .. ثم أنتظر ان اسمع صوت ارتطام الباب أثر غلقه بقوة !
هل جعلنى أهتزاز الجدران ان أشعر بطمأنينة محببة ؟!!
أللأمر علاقة بتلك التناقضات التى تأبى ان تغادرنى منذ ايام طويلة فتعبث حين بأحدى اغراضى تنهكنى ركضاً خلفها او تصرخ عالياً تعرف كم اكره ضوضائها باذناى اخبئهما بكفى لازلت اسمعها ، اضع وسادتى فوق رأسى اتلحف الفراغ .. أنام !
هل صرخت فى هذا الآخر عن تناقضاته التى أعجز عن تحملها لأننى لم اكن قد صرخت بــ "ـــه" بعد ؟؟
لأن الأخير -هو- قد ذهب دون ان يغلق باب حديثنا الأخير خلفه ..
هل جننت الى تلك الدرجة التى تجعلنى آتى بأحدهم الى حد كبير يشبهه .. أطرده عنى .. ثم أنتظر ان اسمع صوت ارتطام الباب أثر غلقه بقوة !
هل جعلنى أهتزاز الجدران ان أشعر بطمأنينة محببة ؟!!
أللأمر علاقة بتلك التناقضات التى تأبى ان تغادرنى منذ ايام طويلة فتعبث حين بأحدى اغراضى تنهكنى ركضاً خلفها او تصرخ عالياً تعرف كم اكره ضوضائها باذناى اخبئهما بكفى لازلت اسمعها ، اضع وسادتى فوق رأسى اتلحف الفراغ .. أنام !
هل لساعات النوم الطويل ارتباط بفراغ يملأنى وجد اكتئابى ضالته فيه ... أستعبده ؟
لا بأس ان وجد شىء منى شىء آخر يستعبده فهكذا صرت " طاغية " نفسى ..
حقاً لا بأس ..
كم من الوقت تركت له نفسى ليكون "هو" طاغيتها ؟ ، وكم من أشياء كانت تسرق عنى اشيائى .. أكنت أراقب حينها ؟!!!
لا بأس ايضاً !
أقال : - دعينا فلنبدأ من جديد !
أقلت : - دعنا فلنبدأ من جديد !!
لا بأس .. لا بأس ابدأً ..
لا بأس .. لا بأس ابدأً ..
.
.
.
.
.
حقيقـــة
أننا "لا ننسى" فقط نضع غفراننا لاخطائهم شفاعة بباب النسيــان ،
ننتظر ساعات .. ايام .. يصل إنتظارنا لهذا النسيان سنوات أحياناً عله يقبل شفاعته فيربت فوق رأسنا ، مباركة على طريقته تعنى ان ننسى أخطائهم تلك التى غفرناها جميعاً قبلاً !
أكنت تتوقع ان نطلب ان ننساهم هم أنفسهم ؟!!
اذا انت لا تدرك أننا لا نستمع اصلاً لتلك الحجج التى يملؤون بها كؤوس آذاننا ودون ان نفقد الوعى وبصدق تام نكون قد صدقناها حقاً ..
أننا نهب الغفران لأننا لا نستمع الا لصوت واحد يهمس ورغم الضوضاء لا نسمع غيره صوت :
- أريــــده "هو" هنا .. رغم كل شىء !
.
.
.
.
.
هو.. هو
"هو " كطاحونة مدينة الملاهى -التى أخشى العابها كثيراً- ..
زرتها مرة منذ زمن جربت تلك الطاحونة ...
تعجبنى حركاتها فى البداية ، اضطرب حين تعلو .. أضحك ... تزيد ضحكاتى ...
تلف لفتها الأولى اصرخ دون صوت .. يقتلع قلبى من مكانه كلما زادت سرعتها
تؤلم معدتى .. تخيفنى كثيراً .. تصيبنى هيستريا البكاء !!!
"هو" كطاحونة مدينة الملاهى ..
والتى فى طريق مغادرتى لها بعد تجربتى تلك معها ...
تنتابنى رغبة فى العودة مرة آخرى ..
أتوقف عند شباك التذاكر ..
أحقق رغبتى .. فأعود ..
الى طاحونة مدينة الملاهى التى .. تشبهه !
.
.
.
.
.
نهاية .. حتماً ستأتى !
تفاصيل صغيرة تعود ترسلها لسمائى سفينته فأعلم انه قد استعد للرحيل كالعادة .. !
كرد يحوى تلك الدلالات التى ترتدى دوماً ملابس تنكرية استعداداً لحفل فوق حطام آخرى كـ "أنا" ،
كتعليق مفخخ تم ربطه بأحكام فوق قلبى لن يحتمل اضطراب نبضاتى او أغنية جاءت منذ قليل لتوخز بالون توقعاتى فأسقط ارضاً!
او تلك الصديقة التى قابلتها صدفة لتخبرنى شىء ما بعينيها وهى تزرع اسمـ " ـه " بلا داع بحديثنا !!!
والنهاية دوماً .. متوقعة !
فلننتظر !
.
.
.
.
.
31/5/2012
.
.
.
.
31/5/2012
2:13 ص
كيف سأنقذ نفسى من أشواقى وأحزانى ..ماذا أفعل فيك أنا فى حالة إدمان !
17/05/2012
لأغفو !
لأننى أفتقد كلمات رسائلك الصباحية
وصرت كالجميع ابدأ يومى بقهوة عادية
لأننى أفتقد عبث كلماتى أليك طوال يومى ..
رغبتى فى الحديث حتى بـ لا شىء .."معك"
.
.
كل ليلة أودع كلمات بخزانة نومى ..
فأشترى بطول ساعات الليل أحلام تجىء بك عندى ..
فأبدأ بحكى قصص الطفولة تلك حتى ترنو ..
أدندن ترنيمة نوم تحمل اسمك حتى تغفو ..
فأغفو ... !
.
.
.
09/05/2012
شهر مضى !
9/4/2012
.
.
.
لم اذهب يومها للعمل ..
لم استطع النهوض من سريرى حتى ، مُرهقة انا الى هذا الحد الذى يصبح معه أرهاق عامل البناء بعد اسبوع عمل شاق رفاهية بالنسبة لحالتى !
ألم اقم ببناء علاقتى معه لأجعلها مثالية كما اردتها تماماً ..
هذا الغريب الذى تركته ينتقل الى عالمى بل شيدت له مدينة يسكنها داخلى ،
اتقنت وضع لمساته فوقى ليجعلنى الى حد ما ... مناسبة له !
ولما اليوم لا أجدنى المناسبة له وانا ارى آاثار اقدامه الراحلة ببطء عنى تاركاً أغراضه داخلى ..
ولما اليوم لا أجدنى المناسبة له وانا ارى آاثار اقدامه الراحلة ببطء عنى تاركاً أغراضه داخلى ..
مُرهقة انا وانا احاول جاهدة ان اعيد لنفسى ثقة بأنه سيعود كالعادة ..!
اتأمل اغراضه
اسطوانات الموسيقى حكاياته ورقة بخط يده بحافظتى وجهاً يطاردنى كلما التفتت
ورائحة لازالت عالقة بكفى الذى ترك قبلته فوقه منذ يومين ...
يومين هو عمراختفاؤه وعمر موتى بعد حياة آخر لقاء لنا ... !!
.
.
.
تضىء علامة الرسائل اتمنى ان تكون الرسالة القادمة منه لتطمئننى عودته وتحمل عن قلبى إرهاقه الشقى ... ،
كانت هى ...
تذكرنى به ايضاً ألم يقل لى عنها انها زميلة دراسته ،ارسلت تطمئن على حالى تسألنى عن حاله ...
تعطينى كلمة سرية وتطلب منى انى ادخل بريدها الألكترونى ...
.
.
حين يتوقف الزمن وتوقن الارض ان لا حاجة لها للدوران بعد الآن ، تختل هى الآخرى لتشاركنى هلوساتى !
حين يتوقف الزمن وتوقن الارض ان لا حاجة لها للدوران بعد الآن ، تختل هى الآخرى لتشاركنى هلوساتى !
.
.
.
متى أفقت ؟!!
لست متأكدة ..
لست متأكدة ..
فقط اذكر اننى بنفس المساء عدت لاعيد قراءة رسائل بينهما وانا أدعو الله ان يكون ما حدث حلماً ثقيلاً
ولم يستجب ...
لم أجد شخصاً آخر ..
لم أجد شخصاً آخر ..
فقط رجلى الذى اعتدت كلماته ...
يردد "حبيبتى "كما اعتدت تماماً ان اسمعها ...
كان يرسم وجوهه الطفولية وينثر ضحكاته عطراً يميزه
كان هو هو... ولم اكن انا هى !
.
.
.
ارسل له رسالة ألوم خذلانه ..
احدد لنفسى موعداً معه برفقه حججه واعذاره واعلم اننى سأستقبلهم جميعاً ببساطة مرحبةٌ
.
.
يصرخ فى صديقى :
.
يصرخ فى صديقى :
- وتحددين موعداً مقابلته ... حسناً هو لن يأتى !
- وعدنى ..ولن يخلف معى موعده
- !!!!!
يتركنى وريرحل ..
اذهب لموعدى معه
لم يأت.
.
.
الى الآن لم ادرك ما هو الأقسى
.
الى الآن لم ادرك ما هو الأقسى
خيانة كذب ام نسيان كل تلك الوعود التى صدقتها تماماً ؟
هل لأننى اراه مع كل يوم رجل لا يشبه هذا الذى نسى أغراضه عندى ؟
ام لأننى يوماً قلت له :
" لا تخذلنى "
فلم يتقن شىء بحياته قدر خذلانى ؟!!
" لا تخذلنى "
فلم يتقن شىء بحياته قدر خذلانى ؟!!
.
.
بلغه ان الريح قد خطفت بنتاً على الميناء يعشقها ...
وليتجه لشواطىء آخرى فسفينتى بيديه أغرقها !!
.
.
.
9/5/2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






