04‏/02‏/2012

هى لا تجيد الرقص !

" انا لا اجيد الرقص ! "

هى ... لا تجيد الرقص ... ,
يقف جسدها متحجراً اذ رغبت بالرقص مع بعض الصديقات ..

هى ... لا تجيد الرقص بين الكلمات ... ,
تتبعثر الحروف اذا تنطقها بطريقها كحجارة تتعثر بها خطواتها ،فتسقطها على الفور !

هى ... كل ليلة ، عندما ينام الجميع ... تضع اسطوانة موسيقتها المفضلة ..
ترهف سمعها حين تدق الثانية عشر ... حسب موعدهما اليومى ... "هو" دوماً يأتى 
تجمع خطوات حروفها تستقبله ... تهطل كلماتها فوقه ... تخبره : " أفتقــدك!" ..
لا يجيب ..
يود الرحيل ...
تستوقفه :" أتبقى لرقصة واحدة ؟! "
وككل ليلة .. لا يبقى ..
وتستغرق هى ساعات الليل التالية فى الرقص .. وحدها !

صباح اليوم التالى ،
تنسى رقصتيها بالامسِ على انغام موسيقتها المفضلة او بين حروف الكلمات ...
وبنفاذ صبر ككل مرة تجيب الجميع :
" انا لا اجيد كل انواع الرقص!!! "


التدوينة السادسة بحملة التدوين اليومى لشهر فبراير

هناك 17 تعليقًا:

  1. لاتجيد الرقص بين الكلمات ولكنها تجيد الابداع فيها:) حلوه قوى والدرجه 10/10

    ردحذف
  2. الردود
    1. ميرسى يا خالد
      من بعض ما عندكم :))

      حذف
  3. لو كدا ممكن اعلمها انا :D :p

    ردحذف
  4. اذا لتتعلم الرقص او تهجرة الى غيرة ممن يودون البقاء لرقصة واحدة (:

    ردحذف
  5. مش ممكن هو أيضاً وغد لا يجيد الرقص

    ردحذف
    الردود
    1. الاوغاد يجيدون انواع اخرى من الرقص ... ربنا يسترها علينا منهم ! :p

      حذف
  6. ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6‏

    و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:

    وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
    - حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.

    الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية. و تحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" ...

    باقى المقال فى الرابط التالى www.ouregypt.us

    و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.

    ردحذف
  7. عجبتني اوي يا بوسبوس والله استمري :)

    ردحذف