06‏/02‏/2015

حلزون

" من الممكن ان ينام الحلزون لمدة ثلاث سنوات ..."

لمعت الفكرة برأسي ، لا اكل عن البحث عن حيوان تلتبسه روحي بعد الموت ، لم تكن اختياراتي 

السابقة للـ"قط" مثالية كأختيار "الحلزون" .
ما الضير لو كنت حلزوناً في مرحلة سباته الآن ؟
لا يشعر بشيء ... لا يزعجه شيء البته..
ولا يضطر الى حشو "عقله" بأشياء تتغير على الدوام ... ، بل هو لا يملك واحداً بالأساس !
اذا هو لن يعي .. لن يعي حقيقة  وجوده داخل "صدفة" توهمه عبثاً انها  هنا كي تحميه ..
وهي تتجاهل احتمالية تفتتها المتكررة مع كل خطوة  قدم تعبر فوقها !

وكان
 مثلي لا يخجل من أتخاذ صدفة حيوان رخو قدوة له ..
يحذو حذوها ..
"انا هنا جوارك كي احميك / لن يمسك سوءا طالما كنت  هنا " !

فتفتت !



هناك تعليقان (2):